فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(إن لكل عبدٍ صيتًا فإن كان صيتُه في السماء حسنًا وضع له القبول في الأرض، وإن كان صيتُه في السماء سيئًا، وضع له في الأرض) ؟
الجواب: صحَ بغير هذا اللفظ.
أخرجه البزار في (مسنده) (3603 - كشف) ، والطبرانيُّ في (الأوسط) (5248) ، وابنُ عدي في (الكامل) (2/ 585) ، والبيهقي في (الزهد) (816) من طريق الجراح بن مليح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا: (ما من عبدٍ إلا وله صيت ... ) الحديث.
قال البزار: (لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا أبو وكيع) . يعني: الجراح بن مليح، فهو والد وكيع بن الجراح. وقال ابنُ عدي: (وهذا الحديث ما أعلم رواه عن الأعمش غير أبي وكيع وسعيد بن بشير) .
قلتُ: وكلاهما تكلَّم فيه أهل العلم، والجراح أفضلُ الرجلين، وأنا أخشى أن يكونا وهما على الأعمش في لفظ هذا الحديث. فقد روى هذا الحديث سهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن دينار، كلاهما عن أبي صالح، عن أبي هريرة بغير هذا للفظ. فرواه مالكٌ، ووهيب، ومعمر بن راشد، وأبو عوانة، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، والثوري، ومحمد بن أنس، والعلاء بن المسيب وأبو حازم ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني كلُّهم يرويه عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا:(إن الله إذا أحبَّ عبدًا، دعا جبريل، فقال: إني أحبُّ فلانًا فأحبَّه، قال: فيحبُّه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحبُّ فلانًا فأحبوه، فيحبُّه أهل السماء. قال: ثم يوضعُ له القبولُ في الأرض.
وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانًا فأبغضه، قال: فيبغضُه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضعُ له البغضاء في الأرض). لفظ حديث جرير عند مسلمٍ.