33 -تلبيد شعر الرأس: أي يجعل فيه شيئًا نحو الصمغ أو العسل ليجتمع شعره كي لا يتشعث (يتفرق) في الإحرام أو يقع فيه القمل.
34 -الإذخر: نبت طيب الرائحة معروف عند العرب، وينبت عادة في الأرض الجبلية.
35 -يوم التروية: هو الثامن من ذي الحجة؛ سُمي بذلك؛ لأن الناس كانوا يتروون فيه الماء - أي يتزودون بالماء - لما بعده، حيث لم يكن الماء موجودًا وقتها في منى وعرفات. وقيل: لأن إبراهيم عليه السلام لما أمر بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام أصبح يتروى في أمر الرؤيا؛ أي يتثبت ... والله أعلم.
36 -مزدلفة: بين منى وعرفة؛ وسميت بذلك؛ لأن الحجاج إذا أفاضوا من عرفات ازدلفوا إليها: أي تقربوا ومضوا إليها، أو لأنهم يزدلفون إلى الله فيها؛ أي يتقربون إليه، وتسمى أيضًا: جمعًا؛ لاجتماع الناس بها، أو لجمع المغرب والعشاء.
37 -المشعر الحرام: سمي بذلك من الشعار؛ وهو العلامة؛ لأنه مَعْلم للحج والصلاة والمبيت به والدعاء عنده من شعائر الحج. ووصف بالحرام لحرمته.
38 -وادي مُحسِّر - بضم الميم، وتشديد السين: هو واد بين مزدلفة ومنى؛ وسمي بذلك؛ لأنه يحسر سالكه.
39 -الخيف: ما ارتفع من الوادي قليلًا عن مسيل الماء؛ وبه سمي مسجد الخيف بمنى؛ لأنه بني في خيف الجبل.
40 -أيام التشريق: ثلاثة؛ وهي الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة؛ وسميت بذلك؛ لأن لحوم الأضاحي تُشرّق - بضم التاء وتشديد الراء - فيها؛ أي تقدد في الشرقة؛ وهي الشمس.
41 -عرفات: جبل قريب من مكة على بعد اثني عشر ميلًا منها، وهو موضع وقوف الحجيج، ولا يصح الحج إلا به، وسمي في السنة الصحيحة: عرفة، وفي القرآن: عرفات، وهو اسم علم.
وكل ما ورد لتعليل هذا الاسم ليس عليه دليل صحيح؛ كقولهم: إنما سمي بذلك؛ لاجتماع آدم وحواء فيه، فإن ذلك لم يثبت، وقول بعضهم: إنما سمي بذلك؛ لأن الناس يتعارفون عنده، لا دليل عليه، إلى غير ذلك من الأقوال