فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: (( يا أبا بصير، إن القوم صالحونا على ما علمت وإنا لا نغدر، فالحق بقومك ) )، فقال: أتردني إلى المشركين يفتنوني عن ديني ويعذبونني؟ قال: (( اصبر واحتسب فإن اللَّه جاعل لك فرجًا ومخرجًا ) ). (وفي رواية: أن عمر قال له: أنت رجل وهو رجل ومعك السيف) .
أي: مات.
هي كلمة ذم تقولها العرب في المدح، ولا يقصدون معنى ما فيها من الذم؛ لأن الويل: الهلاك.
(مسعر حرب) : قال الحافظ: أصله من مسعر حرب، أي: يسعرها ويوقدها.
قال الخطابي: كأنه يصفه بالإقدام في الحرب والتسعير لنارها، (لو كان له أحد) : أي ينصره ويعاضده ويناصره، وفيه إشارة إليه بالفرار لئلا يرده إلى المشركين.
أي ساحل البحر على ممر تجارة قريش، واجتمع له عدد كبير بلغ به بعضهم أربعين، وقيل: سبعين، قطعوا الطريق على قريش، فيهم أبو جندل بن سهيل بن عمرو.