إن حياة الخضر إلى اليوم ليست موضوعًا ثانويًّا في الفكر الصوفي، بحيث لا يضر الصوفي التصديق به أو إنكاره، بل لقد أصبح في حقيقة الأمر عمود الرحى الذي تدور حوله مجموعة من الأفكار، فأصبحت حزمة من المبادئ المترابطة، لا يُقبل أن يؤمن الصوفي ببعضها ويكفر ببعض، فمجرد رد الصوفي لموضوع واحد ينفرط عقد الفكر الصوفي بالكلية.
وإلى اللقاء في العدد القادم إن شاء اللَّه.