فهرس الكتاب

الصفحة 10159 من 18318

ج: م. الدعيج: في البداية أحب أن أذكر جانبًا من جهود لجنة التعريف بالإسلام في هذا المجال المهم فأقول: إن هذه اللجنة كانت أول لجنة إسلامية تدخل عالم الإنترنت على مستوى المنطقة بين عامي (94، 95) بل على مستوى الشرق الأوسط.

وكانت بداية قوية جدًّا، وموفقة لوضع أسس هذه اللجنة، ولا أدل على ذلك من الكم الهائل من الرسائل التي وصلتنا عن طريق البريد الإلكتروني ومن شتى أنحاء العالم تشكرنا أو توجه أسئلة شرعية وما شابه ذلك.

فكان للجنة بحق باع كبير جدًّا وخبرة تفوق 5 سنوات.

وقد ركزنا على محورين هما:

1 -تعريف الإسلام الصحيح لعامة الناس.

2 -عدم الخوض في أي خلاف فيما يتعلق بالإسلام، بل التركيز على الدعوة إلى الإسلام عن طريق الإنترنت، وهذا نابع من صميم عمل اللجنة.

ولعل أهم مقومات نجاح مثل هذه الأهداف يكمن في أمرين هما:

1 -المعرفة الشرعية بالدين.

2 -الأسلوب الدعوي المميز.

وهذا بفضل اللَّه متوفر لدينا في اللجنة متمثلة في كل الدعاة الذين ينتمون إلى ست جنسيات مختلفة.

ولعل اللغة المشتركة على الإنترنت هي الإنجليزية، أما من حيث طريقة الدعوة فإن لكل جنسية وبلد ما يناسبه من حيث الطرح، واستطعنا في الفترة الأخيرة أن نتميز بذلك، وكان التوفيق حليفنا بفضل اللَّه.

س: ما هي أهم الملاحظات والمآخذ التي تؤخذ على المواقع الإسلامية على الإنترنت؟

ج: معظم المواقع الإسلامية على الشبكة هي مواقع شخصية ارتجالية، وهذا لا يقلل من مستواها، ولكن يجعلها تفتقد إلى بعد النظر.

وقد لاحظت مؤخرًا أن هنالك أعمالًا مؤسسية وجدت في الساحة لطرح الإسلام بصورة صحيحة، وعمل مرجعية معينة، وكان لها تأثير كبير جدًّا سواء إعلاميًّا أو من حيث الفائدة لعامة الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت