فهرس الكتاب

الصفحة 10160 من 18318

ولعل من أهم المشاكل التي تواجه المستخدم كثرة المواقع الإسلامية، وعدم وجود دليل واضح لها لتصنيفها وتنظيمها وتحقيق نوع من التنسيق والتكامل فيما بينها، وبالتالي فإننا نجد هناك نوعًا من التناسخ والتكرار في المعلومات.

كما أنه لا يوجد من الأدلة ما يوحي بمضمون تلك المواقع كلاًّ على حده.

وهنالك عنصر فني جمالي فيما يتعلق بالتصميم والنظرة الفنية، وهذا ما يجعل مثل تلك الصفحات تفتقر إلى التشويق.

ومن هنا تأتي أهمية العمل المؤسسي في نشر الصفحات الإسلامية على الإنترنت من خلال تحقيق عنصري الدعم المادي والدعم الفني والمتخصص في العمل.

وهذه نقطة مهمة جدًّا، فلا بد من وجود فريق عمل يتخصص أفراده كلٌّ بحسب مجاله بحيث يتحقق في النهاية التكامل والنجاح لهذا الموقع بحيث يكون هناك فريق شرعي يقوم بجمع المادة العلمية وصياغتها وليست له علاقة بالأمور الفنية حتى لا يتسبب ذلك في الانشغال عن الهدف الأساسي إلى جانب فريق فني متخصص.

س: نصيحة توجهونها إلى مستخدمي الإنترنت فيما يتعلق بالصفحات والمواقع الإسلامية؟

ج: للأسف أن الإنترنت لا يستغل الاستغلال الصحيح، وذلك لأسباب كثيرة جدًّا منها: توفر مطلق الحرية للتجول في الإنترنت بمحاسنه ومساوئه، وعدم وجود قيود أو إرشادات للمستخدم، ولا ألوم هنا المستخدم بقدر ما يقع اللوم على الجهات المسئولة، فالمستخدم بطبيعة الحال يدفعه الفضول وحب الاستطلاع، ومن هنا كان لا بد من التوعية والإرشاد.

والمؤسف حقًّا أن هناك الكثير من المواقع التي تحمل أسماء إسلامية لكنها في الحقيقة تبث مفاهيم وأفكار وعقائد مخالفة للإسلام.

وتلقى هذه المواقع دعمًا كبيرًا في البلاد الأجنبية كالقاديانية والأحمدية، وبالتالي لا بد للمستخدم من أن يكون واعيًا ومدركًا لمثل هذه المخاطر حتى لا يقع في التشويش، وحتى لا تثار لديه الشكوك والأوهام.

س: ما هي أهم مشاريعكم المستقبلية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت