ج: لدينا في الحقيقة مشروع شبكة الإسلام (Islamnet) ، وهو مشروع بدأنا العمل فيه منذ 3 سنوات بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف، وسيرى النور قريبًا - بإذن اللَّه تعالى - وهناك الكثير من الاتصالات والمشاورات لكي يكون هذا المشروع عالميًّا، ولا يتعارض مع مشروع (إسلام أون لاين) (Islam- on line) الموجود حاليًا، وبالتالي نحن نحاول أن نحقق نوعًا من التكامل مع هذا الموقع الذي يطرح الإسلام بصورة عامة وبصفة مرجعية للمسلمين، ويخاطب المسلمين بلغتهم ومفهومهم.
أما نحن فنطمح لأن يكون (إسلام نت) ممثلًا للطرح الدعوي لغير المسلمين وللمهتدين الجدد، بشكل تخصصي لنحقق بذلك انتشارًا وقبولًا واسعين، ونأمل أن يكون عملنا عملًا مؤسسيًّا متميزًا وعالميًّا.
س: ماذا عن الرسائل الواردة إليكم؟ وأهم المواقف؟
ج: هذا باب عظيم، فقد وصلتنا في الآونة الأخيرة آلاف الرسائل، وكلها رسائل مميزة ومهمة، فكثير من الرسائل وصلتنا من أمريكا من أشخاص ذوي أصول إسلامية، فهناك من يذكر أن جده الرابع كان مسلمًا، بينما هو ربما لا يؤمن بدين!! ومن المواقف المضحكة والغريبة فعلًا أن إحدى الأمريكيات راسلتنا راغبة في دخول الإسلام، وما كان منها إلا أن طلبت مصحفًا بالموسيقى!! ظنًّا منها أن قراءة القرآن، كترانيم النصارى في الكنائس، وبالتالي لم يكن منا في اللجنة إلا أن شرحنا لها كيفية دخول الإسلام، وأوضحنا لها أن الأمر ليس كما تعتقد، طقوس ومراسم وترانيم!!
وسيدة أمريكية أخرى طلبت منا صورة للنبي صلى الله عليه وسلم تريد تعليقها على باب المنزل!! لكي يتبارك المنزل بها على حد زعمها، وهذا بلا شك بسبب جهلها وعدم معرفتها، وتأثرها بالنصرانية، وما ينشر عنها من أمور لا تمت إلى الدين بصلة.