وهناك لجنة خاصة لدينا تستقبل البريد الإلكتروني وتقوم بالرد المناسب على كل رسالة، ولجنة شرعية تُصيغ الرد، وباللغة الإنجليزية، والغريب حقًّا أن الكثير من أصحاب الرسائل يطلب حلاًّ وإجابة في وقت قصير جدًّا (يوم أو يومين) فتجده يشعر بالضيق الشديد، يمر بظروف نفسية عنيفة وتزداد لديه مشاعر الضياع والخواء الروحي، وكثير منهم من طلبة الجامعات الغربية، وبمجرد الرّد عليهم تصلنا الرسائل بالشكر والراحة النفسية بدخول الإسلام.
ولاحظنا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي أن هناك نسبة كبيرة من أبناء الجمهوريات الروسية راسلونا وطلبوا معلومات عن الإسلام ووجدنا لديهم رغبة أكيدة في دخول الإسلام ومعرفة الطريق إليه.
وهناك بعض القساوسة ممن طلب مثل هذه المعلومات، ويكتشف التناقضات فيما يعتقد من أمور، ولا يلبث أن يدخل الإسلام بفضل اللَّه تعالى، فالإنترنت واستخدامه في الدعوة إلى اللَّه له ميزة كبيرة جدًّا، وهو أنه يكسر الحواجز بين الناس ويقرّب المسافات.
س: ما هي أهم المعوقات والعقبات التي تعترض ناشري الصفحات الإسلامية على الإنترنت؟
ج: على مدى 5 سنوات نحن كلجنة استفدنا كثيرًا، وتكونت لدينا خبرة في هذه الأمور.
وقد تكون المعوقات بسيطة جدًّا، ولكن سببها جهل العاملين على صفحات الإنترنت فنيًّا وإعلاميًّا، فقد يعتقد البعض أن المسألة هي مجرد تصميم الصفحة ونشرها على الإنترنت، وهذا خطأ بلا شك، فلا بد من فريق متكامل كما ذكرنا لكل صفحة، وفي رأيي أن الشبكة الناجحة تعني وجود فريق شرعي وفريق فني، وفريق إعلامي، وفريق استشاري.
ولا شك أن الجانب الإعلاني والإعلامي جانب مهم جدًّا يغفل عنه الكثيرون، ويتم ذلك بالعديد من الوسائل عن طريق تبادل الإعلانات أو دفع مبالغ لقاء هذه الخدمة، بما يحقق نشر معلومات عن الموقع على مواقع عالمية واسعة الانتشار والاستخدام.