والأمر الآخر من المعوقات قضية الدمج بين الفريق الفني والشرعي والخلط بين الأمرين بعيدًا عن التخصص، فقد تجد مهندس كمبيوتر يجتهد في أمور شرعية والعكس أيضًا.
وهذا بلا شك ليس صوابًا، وفيه مضيعة للجهد والوقت ولا يحقق الثمرة المرجوة.
ولا بد أيضًا من توفير الدعم والميزانية لتحقيق التنوع والتطوير المستمر، فمن السهل عمل صفحة على الإنترنت لكن نجاح الصفحة يعتمد على ديناميكيتها ومدى تحديثها ومواكبتها للتطور، وينعكس ذلك إيجابًا على عدد الزوار لهذا الموقع، بينما الصفحات الجامدة يقل عدد زوارها تدريجيًّا، بل قد لا يزورها أحد فيما بعد، فلا بد من البحث المستمر والتطوير لتحقيق الحضور للصفحات الإسلامية.
كما يمكن الاستفادة من الإعلانات وتبادلها واتساع شريحة الزائرين للموقع، الأمر الذي يغري الجهات والشركات الأخرى بالإعلان على الموقع الذي يخصنا فيما بعد مقابل مبالغ متفق عليها، وبالتالي يتحقق المردود المادي الذي يساهم كثيرًا في دعم تطوير الموقع وتحديثه، فلا بد للمواقع الإسلامية من فتح الباب أمام الإعلانات بعد دراسة محتواها وفق الضوابط الشرعية.
س: ما هي أنسب الطرق التي يمكن استخدامها لنشر الدعوة الإسلامية عبر الإنترنت؟
ج: توجد حاليًا طرق عديدة لتحقيق هذا الأمر لا سيما مع زيادة عدد مستخدمي الإنترنت ليصل إلى ما يقارب من 200 مليون مستخدم في العالم.