فهرس الكتاب

الصفحة 10187 من 18318

الأول: ما أخرجه البخاري عن هشام عن أنس رضي اللَّه عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة. قال: قُلت لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين.

وفي البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي اللَّه عنها قالت: طيبت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عند إحرامه، ثم طاف على نسائه ثم أصبح محرمًا.

يقول ابن القيم: فلما أراد الإحرام اغتسل غسلًا ثانيًا لإحرامه غير غسله للجماع.

والثاني: ما رواه البخاري من حديث عائشة رضي اللَّه عنها: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يحب العسل والحلوى، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن، فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس أكثر.

وفي (( سنن أبي داود ) )من حديث عائشة رضي اللَّه عنها قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قَلَّ يوم إلا وهو يطوف علينا جميعًا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها.

الأمران مختلفان؛ الأول عن جماعه لزوجاته جميعًا في ليلة واحدة، وهو ما حدث في ذي الحليفة من العام العاشر للهجرة، وكان عمره عندئذ ثلاثًا وستين عامًا، والأمر الثاني كان يتكرر في كل يوم يمر على زوجاته يسأل كلاًّ منهن عن حالها.

وعن الحال الأول قال الحافظ في (( الفتح ) ): وهو دليل على كمال البنية وصحة الذكورية، والحكمة من كثرة أزواجه أن الأحكام التي ليست ظاهرة يطلعن عليها فينقلنها، وقد جاء عن عائشة من ذلك الكثير الطيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت