فهرس الكتاب

الصفحة 10199 من 18318

وقال الدكتور نصر فريد مفتي جمهورية مصر: إذا كان التدخين حرام فكل ما يتصل به حرام، والإعلانات بمختلف أنواعها في وسائل الإعلام عنه من باب المحرم شرعًا؛ لأنها إعانة على معصية، والإعانة على معصية تكون معصية.

وأضاف المفتي: إن المعلم الذي يدخن أمام طلابه يرتكب منكرًا وزورًا يستحق عليه العقاب في الدنيا وفي الآخرة، حيث يبث في تلاميذه وطلابه مبادئ هدامة لا يقرها شرع ولا يرضى عنها دين.

وقال فضيلة المفتي في فتواه: إن التعامل المالي والتجاري على أسهم شركات الدخان لا يجوز شرعًا، ولا يحل للمسلم أن يتعامل فيها؛ لأن هذه الشركات يقوم نشاطها على صناعة التبغ ومشتقاته وبيعه والاتجار فيه، والتبغ ثبت ضرره بالإنسان باليقين، وقد تأكد ذلك من جميع أهل الاختصاص والخبرة الطبية من المسلمين وغيرهم ومن منظمة الصحة العالمية. وكل ضار محرم ومنهي عنه بإجماع علماء الشريعة الإسلامية.

هذه هي فتوى فضيلة المفتي الحاسمة عن التدخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت