فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 18318

وإذا أردت أيها الشاب لوطنك نصرًا ولأمتك زهوًا وفخرًا، فلتعف عما ترى من تلك المباذل المقيتة وتلك المناظر الأثيمة التي يحوطها الخبث ويعلوها الاشمئزاز. ولتعلم أن هذا هو منظر الأمة الرقيقة لا المرأة الحرة الكريمة ولتتجه إلى بناء مجدك ومجد أمتك على الدين والعلم والخلق والشهامة والعفاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت