فهرس الكتاب

الصفحة 10351 من 18318

أولًا: إن الغرب لم ينس الحروب الصليبية، ولن ينساها، ويبدو ذلك في التصرفات الهمجية التي تصدر عن الغرب بين الحين والآخر قِبل الإسلام.

فقد قامت الدنيا ولم تقعد في فرنسا، لن تلميذة مغربية مسلمة ارتدت غطاء رأس أو خمار عند ذهابها إلى المدرسة، وقد هددوها بالفصل إذا أصرت على ارتدائه، وقامت تركيا إرضاءً للغرب بطرد نائبة بالبرلمان، لارتدائها الحجاب، وحتى لا تتهم تركيا بالإسلام للتتملق الغرب وتحصل على موافقة دخول المجموعة الأوربية!!

وعندما ذهب أحد المفكرين المسلمين إلى أمريكا وجدهم يتعمدون تشويه صورة الإسلام في مدارسهم عند التعرض بالحديث عنه، فسألهم: لماذا تتعمدون تشويه الإسلام في مناهج الدراسة؟ فقالوا: لأننا إذا لم نفعل ذلك دخل أبناؤنا في الإسلام رغمًا عنا، سبحان الله!!

وصدق الله إذ يقول: (وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِيءَاذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ) [فصلت: 5] .

وحدثني أحد المبتعثين للخارج في كندا أنهم هناك يدرسون لأبنائهم أن المسلم إذا التقى بالمسلم ووضع يده في يده (يريد المصافحة) ، فإنه يقول له - عياذًا بالله: كيف حال فرجك!!

فانظر أخي القارئ الكريم إلى هذه المغالطات الغربية في مناهج القوم تعرف دخائلهم وحقدهم الدفين على الإسلام والمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت