فهرس الكتاب

الصفحة 10352 من 18318

ثانيًا: أراد الغرب أن يضرب الإسلام في مقدساته ويستريح من كيد اليهود في دوله، حيث أحست هذه الدول الغربية بمعاناة مالية وإدارية بسبب سيطرة اليهود على الاقتصاد، فأنابوا عنهم اليهود ليقتلوا العرب والمسلمين لفي فلسطين، فيستريح الغرب من الجميع، ويغذي روح الحروب الصليبية عن طريق مساعدة اليهود، وهذا هو السر في هذه المساعدات الضخمة التي يقدمها الغرب لليهود، والموقف المبدئي لتثبيت أركان الكيان الصهيوني مهما تعاقبت الحكومات وتغير الرؤساء والملوك، فإن من القواعد الراسخة استمرار الحروب الصليبية بأيدي اليهود.

ملحوظة: صرح وزير الأديان السابق بحكومة الصهاينة بأن موقف أمريكا لن يتغير بتغير الإدارة الأمريكية، وأعلن أنه مطمئن تمامًا لإدارة بوش، وهذا يؤكد موقف الغرب المبدئي في إذكاء روح الحروب الصليبيية واستمرارها بأيدي الصهاينة.

ثالثًا: يرفع الغرب ما يعرف بالبيان العالمي لحقوق الإنسان وتثور ثائرتهم إذا أُعتدي على أحدهم، ولكنهم أمام طابور الشهداء من أبناء فلسطين كأنهم يشاهدون مباراة مسلمية لمصارعة الثيران!!

وصدق القائل:

قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب آن مسألة فيها نظر وسبب عدم انفعال الغرب بمشهد المذابح الجماعية هو حرصهم على استمرار روح الحروب الصليبية.

رابعًا: لماذا أناب الغرب الصهاينة في هذه الحروب القذرة ضد العرب والمسلمين في فلسطين؟

والجواب: أن الحروب في الواقع تدور بعقول الغرب وآلاتهم الحربية وخططهم، ولكن اختيار اليهود لا يبعث تاريخ الحروب الصليبية فيستيقظ النائمون وتشتعل حماستهم بذكرى عمر وصلاح الدين.

يخشون يعرب أن تجود بخالد

يخشون كرديًا كنور الدين

خامسًا: هل نسي الغرب الصليبي بيت لحم مهبط رأس المسيح عليه السلام ومرتع صباه ومحل دعوته، وهم الذين أنفقوا المليارات وضحوا بملايين الشهداء من أجل هذا المكان!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت