فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 18318

أظهر القرآن الكريم جانب الأخلاق والسمات البارزة التي تميز اليهود في أي مكان وفي أي زمان كجماعة وكأفراد، أولى هذه السمات والأخلاق: الكبر، والعجب، والفخر، والزهو، والخيلاء، وهي طباع أصيلة مركبة في نفس كل يهودي .. فما سر ذلك؟ السر الحقيقي يكمن في الأوهام التي حشا بها أحبارهم تلمودهم، وحرفوا بها توراتهم، ففي التلمود أنهم وحدهم هم نسل آدم من صلبه ومن نطفته، أما سائر البشر فهم أميون ليسوا بآدميين، وإنما خنازير نجسة، وأصلهم من نطفة الحصان!! بل إنهم يعتقدون أن الكلاب أطهر من هؤلاء الأميين، ويستدلون على ذلك بعبارة تلمودهم تقول: (( إنه في الأعياد مسموح لليهودي أن يطعم الكلب ولا يطعم الأممي، ذلك أن الكلب أفضل من الأممي ) ). ويقول التلمود أيضًا: (( إذا وقع أممي في حفرة وجب عليك(يا يهودي) أن تسدها بحجر حتى لا يخرج من قبره إلا يوم القيامة )). ويقول التلمود أيضًا: (( إن اللَّه لا يغفر ليهودي يكون عليه دين لأممي أو يستطيع أن يسرق الأممي أو يغدر به ثم لا يفعل ) ).. ولذلك وهموا أنهم وحدهم أحباء اللَّه المقربون له دون بقية الأجناس: {وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء اللَّه وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق} .

الصفة الثانية: وهي وطيدة الصلة بالصفة الأولى هي صفة الغرور والتعلق بالأماني، فهم يرون أن مغفرة اللَّه خاصة بهم، وأن رحمته الواسعة لا تتسع لغيرهم: {وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا} فهي لا تتسع في عقيدتهم ليشاركهم فيها شعوب وأجناب أخرى. {وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة قل اتخذتم عند اللَّه عهدًا فلن يخلف اللَّه عهده أم تقولون على اللَّه ما لا تعلمون بل من كسب سيئة وأحاطت به خطيئة فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت