«كتر السلام يقل المعرفة»
هذا قول خاطئ لا يجب أن يتفوه به مسلم، فالشارع الحكيم حض على إفشاء السلام؛ لأنه مفتاح الحب والمودة في الله، قال عز وجل: {فإذا دخلتم بيوتًا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة} [النور: 61] .
وقال صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم» . [صحيح مسلم (7081) ] . وقال: «إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو حائط أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه» . [صحيح الجامع (789) ، والسلسلة الصحيحة (186) ] . وقال: «إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل: السلام عليكم ورحمة الله» . [صحيح. صحيح الجامع (375) ] . وقال: «السلام قبل السؤال، فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه» . [حسن. ابن النجار (3699) ] . وقال: «من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد ولا يصلي فيه ركعتين، وألا يسلم الرجل إلا على من يعرف» . [صحيح. الطبراني (5869) ] .
«ما ينوب المخلص إلا تقطيع هدومه»
هذا المثل يدعو إلى ترك النهي عن المنكر، ويمنع الإصلاح بين الناس، ولا شك أن تشاجر الناس واشتباكهم منكر ينبغي الإسراع بتغييره، قال تعالى: {فأصلحوا بين أخويكم} [الحجرات: 10] .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه» . [صحيح مسلم وأبي داود، وصحيح الجامع (6250) ] . وقال: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة» . [حسن. أبو داود] .
«اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع»