ومع هذا فيستحب للمصلي إمامًا كان أو مأمومًا أن يصلي في أكمل هيئة؛ لقول الله تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «فإن الله أحق أن يُتزين له» . ومن كمال الزينة أن يلبس العمامة، خاصة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه أنه صلى حاسرًا رأسه إلا في حال الإحرام، حيث يجب كشف الرأس، ويحرم تغطيته، وليس من عرف السلف الصالح اعتياد حسر الرأس والسير كذلك في الطرقات والدخول كذلك في المساجد، بل هذه عادة أجنبية تسربت إلى بلاد المسلمين حين دخلها الكفار وجلبوا إليها عاداتهم الفاسدة.
أما ما يفعله بعض الناس حين يعطي الإمام منديلًا يعصب به رأسه، فهو من التكلف وليس من الزينة في شيء، لا في الصلاة، ولا في غيرها، ولعل هذا سببه اعتقادهم عدم صحة صلاة الإمام حاسر الرأس. والله أعلم.
عليك فدية توزع على فقراء مكة!!
تسأل سائلة:
1 -سيدة حجت منذ سنوات ولم تبت في منى سوى ليلة واحدة بدلًا من ثلاث ليال، فهل يلزمها هدي واحد أم هديان؟ وهل يجوز أن يُذبح الهدي ويفرق هنا في مصر أم في الحجاز؟
الجواب: يجب على هذه المرأة التي باتت بمنى ليلة واحدة في أثناء الحج فدية ذبح شاة واحدة تذبح وتوزع على فقراء الحرم، وهذه الفدية غير هدي التمتع الذي يلزمها إن حجت متمتعة.
عليك سداد الدين لحساب التركة!!
2 -امرأة اقترضت من زوجها مبلغ 8000 جنيه منذ سنوات، فطلب منها أن تعطيه شقة في بيت تملكه هي وإخوتها، فاعتذرت له، ثم سامحها في هذا الدين، ولكنها صممت على سداده، وكتبت ورقة تثبت هذا الدين، وتوفي هذا الزوج، فهل يجب على الزوجة سداد هذا الدين وإضافته إلى الميراث، أم لا ترده باعتبار أن الزوج قد أسقطه عنها برغبته؟ وجزاكم الله خيرًا.