أما المثل الذي شبه به رابطة العالم الإسلامي بذلك اليوناني الشاطر الذي أعلن عن إنشاء شركة بواخر إسلامية ليبيع بواخره لبسطاء المسلمين ويبتز أموالهم فهو تشبيه غير صحيح ومثل في غير موضعه؛ لأن رابطة العالم الإسلامي لم تخدع أحدًا ولا هي تريد مالًا من أحد أو معونة من هيئة بل على العكس من ذلك فهي تنفق المال ذات اليمين وذات الشمال لنشر الدعوة الإسلامية في ربوع العالم ويطوف مبعوثوها أنحاء المعمورة دعاة إلى الإسلام على حساب ميزانيتها التي تعدل ميزانيات بعض الدول أو تزيد.
وأخيرًا فليست رابطة العالم الإسلامي بحاجة إلى خداع أحد؛ لأن سخاء جلالة الملك فيصل رحمه الله وخلفه الملك خالد حفظه الله يجعلانها تنأى عن هذا التشبيه ولعل العبارات هي التي خانت الأستاذ هويدي وأنه لا يقصد ما وصل إليه فهمنا، والله هو الهادي إلى سواء السبيل.
اعتذار
جاءنا من بعض الإخوة الأفاضل بمدرسة الزيداب بالسودان يسأل عما حدث عام الحديبية عن تمسح الصحابة رضوان الله عليهم بوضوء رسول الله (ونحوه من الأحاديث ونعتذر عن نشر الجواب لضيق المكان في هذا العدد وسنوافيهم بالجواب بما يزيل شبهته في العدد القادم إن شاء الله. والله المستعان.