الجواب: الصواب أنه لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها مطلقًا، وإذا خاف الإنسان خروج الوقت صلى على حسب حاله، وإن كان يمكن أن يحصل الشرط قريبًا؛ لقول تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} [النساء: 103] . وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقَّت أوقات الصلاة، وهذا يقتضي وجوبها في وقتها، ولأنه لو جاز انتظار الشروط ما صح أن يشرع التيمم؛ لأن بإمكانه أن يحصل الماء بعد الوقت، ولا فرق بين أن يؤخرها إلى وقت طويل، أو إلى وقت قصير؛ لأن كليهما إخراج للصلاة عن وقتها، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله تعالى.
للحائض أن تقرأ القرآن إذا دعت الحاجة لذلك!!
سُئل: هل يجوز للحائض أن تقرأ القرآن؟
الجواب: يجوز للحائض أن تقرأ القرآن للحاجة، مثل أن تكون مُعلمة، فتقرأ القرآن للتعليم، أو تكون طالبةً فتقرأ القرآن للتعلم، أو تكون تُعلم أولادها الصغار أو الكبار، فترد عليهم وتقرأ الآية قَبْلهم، المهم إذا دَعت الحاجة إلى قراءة القرآن للمرأة الحائض، فإنه يجوز ولا حرج عليها، وكذلك لو كانت تخشى أن تنساه فصارت تقرؤه تذكُّرًا، فإنه لا حرج عليها ولو كانت حائضًا، على أن بعض أهل العلم قال: إنه لا يجوز للمرأة الحائض أن تقرأ القرآن مطلقًا بلا حاجة.
وقال آخرون: إنه يحرم عليها أن تقرأ القرآن ولو كان لحاجة.
فالأقوال ثلاثة، والذي ينبغي أن يُقال هو: أنه إذا احتاجت إلى قراءة القرآن لتعليمه، أو تعلُّمه، أو خوف نسيانه، فإنه لا حرج عليها.
حكم استعمال حبوب منع الحيض!!
سُئل: ما حكم استعمال حبوب منع الحيض؟