فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ابن عائشة أورده الحافظ ابن حجر في «التقريب» (2/ 515) باب: من نسب إلى أبيه أو جده أو أمه، ونحو ذلك. قال: «ابن عائشة هو: عبيد الله بن محمد بن حفص» .
قُلْتُ: لقد حدث تصحيف في اسم ابن عائشة عند الشيخ الألباني رحمه الله في «الضعيفة» (2/ 63) (ح598) ، حيث أورد الاسم: عبد الله بن محمد ابن عائشة، والصواب هو: عبيد الله بن محمد ابن عائشة، يؤكد ذلك أيضًا الإمام المزي في «تهذيب الكمال» (12/ 261) ترجمة (4262) ، حيث قال: «عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي. أبو عبد الرحمن البصري المعروف بالعيشي وبالعائشي وبابن عائشة؛ لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله، قدم بغداد» .
ثم نقل عن محمد بن عبد الله الحضرمي، وأبي القاسم البغوي، وزكريا بن يحيى الساجي: أنه مات سنة ثمان وعشرين ومائتين.
قُلْتُ: لذلك قال الحافظ ابن حجر في «التقريب» (1/ 538) إنه من كبار العاشرة.
قُلْتُ: وهذه الطبقة بيّنها الحافظ في «مقدمة التقريب» حيث قال: «العاشرة كبار الآخذين عن تبع الأتباع، ممن لم يلق التابعين» .
قُلْتُ: قد تبين من بحثنا أن السند سقطت منه ثلاث طبقات رئيسة وهي: طبقة الصحابة، وطبقة التابعين، وطبقة أتباع التابعين، فأقل السقط من السند ثلاثة رواة على التوالي، وهذا النوع في «علم المصطلح» يسمى «المعضل» .
حيث قال السخاوي في «فتح المغيث» (1/ 185) : «المعضل في الاصطلاح: هو الساقط من إسناده اثنان فصاعدًا مع التوالي» .
قُلْتُ: بهذا التحقيق يتبين أن القصة واهية، فلا يغتر الداعية بإيرادها في هذه الكتب المشهورة، بعد أن تبين سقوطها بالسقط المتوالي في إسنادها.
ويتخذ طالب هذا الفن من هذه القصة مثالًا لعلم الحديث التطبيقي للمعضل.
بطلان احتجاج أبي حامد الغزالي