فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقع الكتاب في مجلد واحد بدراسة وتحقيق د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي.
أهم مسائل الكتاب
بدأ المؤلف كتابه بمقدمة بسيطة أثنى فيها على الصحابة وفضلهم وما قدموه للإسلام، وذكر اختلاف الناس في تفضيل وتقديم الخلفاء الأربعة، فمنهم من قال: إن أفضل الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وأولاهم بالإمامة بعده أبو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب، ومنهم من يقول: أبو بكر الصديق ثم عمر ثم علي، ومنهم من يقول: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ووقف. ومنهم من يقول: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم أجمعين، وذلك قول أهل الجماعة والأثر من رواة الحديث وجمهور الأمة، ومنهم من يقول: أحقهم وأفضلهم بالإمامة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وهم (الإمامية) المبتدعة الأشرار.
ثم بدأ في موضوع الكتاب، وتحت عنوان: «خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه» قال: إن خير هذه الأمة الثلاثة القرون الأولى، واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ... » الحديث.
وأخذ يرد على الإمامية الذين طعنوا في الصحابة من المهاجرين والأنصار؛ لأنهم قدموا الصديق رضي الله عنه فقال: اجتماعهم عليه على إكراه منه لهم بالسيف؟ أو تأليف منه لهم بمال أو غلبة بعشيرة؟ إلى أن قال: ولو كان شيء من هذه الوجوه، أو أريد واحد منهم على المبايعة كارهًا، لكان ذلك منقولًا عنهم ومنتشرًا فأما إذ اجتمعت الأمة على أن لا إكراه، والغلبة والتأليف غير ممكن منهم وعليهم، فقد ثبت أن اجتماعهم لما علموا منه من الاستحقاق والتفضيل والسابقة وقدموه وبايعوه لما خصه الله تعالى به من المناقب والفضائل.
وفي رده على الشبهات التي قالتها الإمامية من تقديمها لعلي رضي الله عنه قولهم: بأن عليًّا رضي الله عنه ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قيل لهم: قد شاركه عثمان بن عفان وغيره رضي الله عنهما في هذا الأمر.