فهرس الكتاب

الصفحة 10469 من 18318

ومنها: أنهن يشحذن نقودًا للمولود من سبعة أشخاص اسم جميعهم محمد ليعيش، وهذا حرام واعتقاد فاسد.

ومنها: أنهن يسمينه اسمًا قبيحًا ليعيش، كفلفل، وجعلص، وترش، وخيبة، وجحش، وبتلو، أو يسمينه باسم شيخ من مقدسيهم ليكون من محاسيبه.

وقد يهبنه خادمًا لشيخ من هؤلاء أيضًا فيعيش سادنًا شحاذًا على قبر ذلك الميت، وكل هذا حرام ومخالف لشرائع الإسلام، بل هدم لأركان هذا الدين القويم.

والمطلوب شرعًا أن نؤذن الأذان الشرعي في أذنه اليمنى، وأن نسميه اسمًا حسنًا، ونعق عنه يوم سابعه، والعقيقة ذبح شاتين للذكر، وشاة للأنثى، وإطعام الفقراء والمساكين منها.

تعليق الحجب للأطفال!!

ومن أباطيلهن: تعليق الحجب للأطفال، وتعليق الصلبان عليهم، وذهابهن إلى القسيسين والرهبان لذلك. وهذا من الكبائر والكفر الصريح، وفي الحديث: «من تعلق شيئًَا وكل إليه» , و: «من علق فقد أشرك» .

ومن الجهالة الفاضحة اعتقادهن أن النفساء إذا دخل عليها حالق رأسه أو لحيته، أو من يحمل لحمًا أو بلحًا أحمر أو باذنجانًا، أو من أتى من الجبانة فإنها تشاهر بذلك، أي لا ينزل لبنها لولدها، وتتأخر عن مواعيد الحمل، ولا تفك هذه المشاهرة إلا إذا خرجت نفسها - أي المرأة التي دخلت عليها - فتلتقط دمها في قطعة من القطن، ثم تأمرها فتبول على القطنة، ثم تضعها بعد ذلك في قبلها، ولا تهدأ ثورتها إلا بذلك ولا شك أن هذا الاعتقاد الفاسد؛ هو من عوامل سقوط الأمم والشعوب؛ لأن النساء اللاتي شأنهن ذلك لا يستطعن تربية أبناء صالحين للكفاح والنضال عن الدين والدنيا.

وأفضح من هذه الجهالة، أن المرأة إذا مات ولدها ودفن وتأخرت عن الحمل، تذهب إلى المقبرة فتنبش عليه قبره، معتقدة أن تأخيرها عن الحمل لم يكن إلا بسبب انقلابه على وجهه في القبر، فتعدله وتتخطاه سبعًا، وتخرج مطمئنة بأنها ستحمل قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت