ثم يكون الختام الأخير تعليم المؤمنين دعاءً من شأنه أن يغرس في نفوسهم سنة الله في التشريع لهم، وبناء أحكامه وتكاليفه على اليسر والوسع ودفع الحرج، ومن شأنه متى أخلصوا فيه أن يأخذ بأيديهم إلى حياة سعيدة سهلة ميسرة، وييسر لهم وسائل العزة والنصر: {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} .