فاحذر أخى القارئ أن تأخذ دينك عن هؤلاء الذين يلبسون الحق بالباطل، ويزينون للناس الباطل، ويزعمون أن تخلف المسلمين بسبب تمسكهم بدينهم مع أن المسلمين لم يتخلفوا إلا حين نبذوا دينهم وشريعتهم، وكثرت فيهم البدع والضلالات، وظهر أهل الأهواء، وتابعهم على باطلهم غوغاء الناس.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول:"إنه من يعش منكم بعدى فسيرى اختلافًا كبيرًا، فعلكيم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة»."
ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.
وفقنا الله تعالى إلى ما يحبه ويرضاه، والحمد لله رب العالمين.
هامش
(1) قاله محمد بن سيرين، مسلم (ج1، ص14) الدارمى كتاب المقدمة (421) ، والتمهيد لابن عبدالبر (ج1، ص 67) .