وتنبرى جريدة صفراء فتنشر صورة لشيخ الأزهر وهو يصافح إحدى الممثلات المشهورات!! ويكتب كاتب ساخر في"نصف كلمة"فيقول ساخرًا مستهزئًا: إلى شيخنا الجليل الذى أفتى بأن مصافحة المرأة للرجل تعتبر زنى، فهل نقيم الحد على الزانى والزانية المتصافحين بعد شهادة أربعة شهود على هذه الفاحشة؟ وهل يمرر الشهود خيطًا بين يدى المرأة والرجل فيثبت الزنى إذا لم يمر الخيط؟ وهل يجوز لهذه الزانية أن تتزوج في أى وقت، أم عليها أن تقضى شهور العدة بعد المصافحة؟
فيا غربة الإسلام في زمن تخلى عنه أهله وأخذوا يعادون كل من يتكلم باسمه أو يدعو إليه، أين أنتم أيها الكتاب من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كتب على ابن آدم حظه من الزنى، أدرك ذلك لا محالة، فزنى العينين النظر، وزنى اللسان النطق. والنفس تمنى وتشتهى، والفرج يصدق ذلك ويكذبه". وفى رواية:"كتب على ابن آدم نصيبه من الزنى، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناها الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه". [مسلم، كتاب القدر (ح2657 - 20، 21) ] .
ومعنى الحديث أن ابن آدم عليه نصيب من الزنى، فمنهم من يكون زناه حقيقيًّا بإدخال الفرج في الفرج الحرام، ومنهما من يكون زناه مجازًا بالنظر الحرام أو الاستماع أو الكلام أو اللمس الحرام.
فهذه الأشياء المحرمة تقود إلى الفاحشة عادة، ولهذا عدت من الزنى زجرًا عن اعتيادها والاستهانة بها. وكما قال الشاعر:
(نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء) .
وأخيرًا تعلق الجريدة الصفراء على خروج المفتى السابق إلى المعاش بهذه العبارة الفجة:"نهاية المفتى الذى حرم علينا عيشتنا"!!
كله في النار: الغناء عند سفح الهرم، ومصارعة الثيران، وفوائد البنوك والتدخين، والأنسولين الحيوانى.
ولم يؤيد سوى طالبان في تحطيم مثالى بوذا.