فهرس الكتاب

الصفحة 10505 من 18318

ولم تصدق الكاتبة إلا في هذه الكلمة الأخيرة، فالإسلام يواجه الافتراءات من الكثير من أتباعه، كما يواجه افتراءات أعدائه على حد سواء، وما تقوله هذه الكاتبة الصحفية من الافتراءات التى لا تروج إلا على مرضى القلوب الذين أعمتهم الشهوات وأضلتهم الشبهات، إذا كان غض البصر هو السلوك المتحضر الذى يفرضه الإسلام على المؤمنين رجالًا ونساءً، كما تقول الكاتبة، فأين إخفاء الزينة وقد جمع الله بينه وبين غض البصر، فقال سبحانه: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهمن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} [النور: 31] ، ألم تفهم الكاتبة قول الله تعالى: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31] ، والخمار هو غطاء الرأس، والجيب هو فتحة الصدر، حتى تطلب من المفتى السابق آية واحدة تحرم كشف الشعر؟!

ألم تسمع الكاتبة حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أمتى لم أرهما، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا". فذكر صلى الله عليه وسلم:"نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة"!!

وهذه مجلة مشبوهة تشن حملة على شيخ أزهرى جليل أفتى بأن مصافحة المرأة حرام، مستدلاًّ على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمس يد امرأة لا تحل له قط كما ذكرت عائشة رضى الله عنها، فإذا بالمجلة تتهم الشيخ بالرجعية، وتعترض امرأة فتقول: إذا كانت المصافحة حرامًا فلماذا يصافحنى شيخ الأزهر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت