أخرج أحمد عن أبى هريرة قال: كنت أمشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في نخل لبعض أهل المدينة، فقال:"يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟"فقلت: بلى يا رسول الله. قال:"قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ من الله إلا إليه".
أخرج الترمذى في سننه عن قيس بن سعد بن عبادة؛ أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه، قال: فمر بى النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت فضربنى برجله، وقال:"ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟"قلت: بلى. قال:"لا حول ولا قوة إلا بالله". قال الألبانى: صحيح.
عن صفوان بن سليم قال: ما نهض ملك من الأرض حتى قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. [الترمذى: كتاب الدعوات، باب (119) ] .
أخرج الترمذى عن أبى هريرة قال: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة". قال مكحول، فمن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجا من الله إلا إليه. كشف عنه سبعين بابًا من الضر أدناهن الفقر. [قال الترمذى: ليس إسناه متصلًا، مكحول لم يسمع من أبى هريرة] .
أخرج البخارى والترمذى عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال:"اللهم اغفر لى، أو دعا استجيب، فإن توضأ وصلى قُبلت صلاته"."