وفى الترمذى وابن ماجه عن أبى بكر الصديق أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل: أى الحج أفضل؟ قال:"أفضل الحج العج والثج". ونحوه عند أحمد عن السائب بن يزيد. والعج: هو رفع الصوت بالتلبية، والثج: هو نحر البدن.
ومما يستحب رفع الصوت به الآذان ولو كان المؤذن في بادية بعيدًا عن الناس، ففى حديث البخارى عن أبى سعيد الخدى قال: إنى أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك، فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة. قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعند أبى داود والنسائى عن أبى هريرة مرفوعًا:"المؤذن يغفر له مدى صوته ويشهد له كل رطب ويابس". ومنه الجهر بالتأمين للإمام والمأموم. وقال البخارى: أمن ابن الزبير حتى إن للمسجد لجة.
وعند أبى داغود عن قيس بن عُباد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال.
هامش:
(1) الحيعلة: قول: حى على الصلاة، حى على الفلاح. الحوقلة: قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، وهى كالبسملة، قول: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمدلة قول: الحمد لله. والجعفدة: قول: جعلنى الله فداك، والدمعزة: أدام الله عزك.