ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول:"وليقذفن في قلوبكم الوهن"قالوا: وما الوهن؟ قال:"حب الدنيا وكراهية الموت". رواه الإمام أحمد وأبو داود.
إن الله تعالى يطمئن حزبه وأولياءه
فيقول سبحانه: {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون} [يوسف: 21] ، ويقول عز من قائل: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جنهم وبئس المهاد لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار} [آل عمران: 196: 198] .
إن الناظر بعين الإنصاف في مجتمعات المسلمين ليرى عجبًا!! ويسمع عجبًا!! قد يعجز عن التعبير لما يرى من المتناقضات، فبالأمس كان المسلمون لهم قصب السبق في جميع شئون الحياة ومصالحها .. !! بدءًا من صلاح القلوب وإصلاحها .. وتهذيب النفوس بمكارم الأخلاق وحسنها إلى مصالح الناس الدنيوية. لكن الذى يندى له الجبين ... وتدمع له العين ... ويتفطر له القلب، ما أصبح عليه المسلمون الآن، وكيف أصبح كثير منهم يقادون بعد أن كانوا يقودون، ويَتبعون بعد أن كانوا يُتَّبعون، وبكل حال ودون تردد الجواب في قوله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} . {إن تنصروا الله ينصركم} . وقوله: {وإن يخذكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده} .
مؤامرات الأمريكان .. وغدر اليهود!!