وبينما يستمر النازى الجديد شارون في إذلال الفلسطينيين ... وتدمير الأخضر واليابس ... وتحويل المدن الفلسطينية إلى دماء وأشلاء مقتديًا بما فعله أسياده في أمريكا ... من ضرب المساجد والكنائس ... وتدنيس الأقصى بأقدام اليهود القذرة ... يخرج علينا بوش الابن مصاص الدماء ... صاحب الدعوة الأولى لشنِّ الحرب الصليبية على الإسلام والمسلمين ... ويلقى البيان تلو البيان ويعلن في تبجح وبرود أن أمريكا تتفهم الإجراءات التى تقوم بها إسرائيل للحفاظ على أمنها!!! يتفهم عمليات الإبادة ... يتفهم القتل والذبح .. وهتك أعراض النساء وفرض الحصار على ما بقى من الفلسطينيين بعد ارتكاب المذابح وتركهم حتى يموتوا جوعًا وعطشًا ... وجعل الأراضى الفلسطينية سجنًا كبيرًا، ولكن الله أكبر من بوش الأب ومن بوش الابن وأذيالهم الشارونية ... ونصر الله آت لا محالة!!
وحتى يغتنموا الوقت في القضاء على الفلسطينيين يستمرون في إرسال المندوبين، والوجوه كلها واحدة تعلوها صفرة ... ويكسوها غضاضة ظاهرها الرحمة والمساواة، وباطنها القسوة واللامبالاة، والحقد والكيد لأولياء الله ... والقلوب موجعة ... والقادة مازالوا يصدرون البيانات، بيانات هزيلة تصدر، والفضيحة أعظم. وتنتهى القمة؛ وتدور رحى المجازر وعلى مهل يدعى لقمم أخرى على مستوى الوزراء العرب تارة!! ووزراء الدول الإسلامية تارة أخرى!! والكلام يكثر، والبيانات تصدر، وكبرياء العرب والمسلمين في الحضيض وأنفهم في التراب ... ورئيس دولة في سجن شارون الذى يُخرج لسانه ويكشر عن أنيابه .. متحديًا، والكل صامت، والدائرة تدور وليس في القوم رجل غيور!!
رفعت الأقلام .. وطويت الصحف!!
إن إعلان الجهاد بات أمرًا محتمًا .. بل واجبًا شرعيًّا في ظل الظروف الراهنة لقوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} . وقوله تعالى: {واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم} .