خامسًا: ترويج الادعاءات الصهونية الدينية والتاريخية حول أحقية اليهود بالقدس وفلسطين.
سادسًا: استخدام الإرهاب وسلاح المال والنساء حسب الظروف.
سابعًا: تكوين مجموعات للمؤامرة تقوم بإشعال الحروب وإشاعة الفتن.
ثامنًا: استخدام الإعلام والدعاية المضادة.
تاسعًا: إنشاء المحافل الماسونية والجمعيات السرية.
عاشرًا: إقامة الحكومة العالمية للتحكم في مصائر الشعوب والحكام لمصلحة الصهيونية.
وسوف نتناول بمشيئة الله عز وجل شرح هذه النقاط لنضع أمام المسلمين صورة واضحة لهذا الخطر الصهيونى الداهم، عسى أن يخرج من أصلابهم من يقضى عليهم بإذن الله تعالى، ولقد أشرت في بداية مقالى عن النقطة الأولى؛ وهى إسقاط دولة الخلافة، وتبين لنا المكاسب التى حصل عليها اليهود بعد ذلك.
ثانيًا: تمزيق ممتلكات دولة الخلافة، عن طريق شق الصف المسلم بما يعرف بالثورة العربية الكبرى.
فقد قام الإنجليز وهم الذين احتضنوا اليهود للعلاقة الدينية المتأصلة بينهم، فالبروتستانت في إنجلترا وأمريكا يرون أنفسهم جزءًا من اليهود، واليهود جزءًا منهم.
وقام نائب ملك بريطانيا في مصر (هنرى ماكماهون) سنة 1915م بتكليف من حكومته بالاتصال بالشريف حسين أمير الحجار، ووعده وعودًا خادعة بأن يقود ثورة عربية كبرى ليكون خليفة عربيًّا لدولة عربية مستقلة عن تركيا، وبلع الشريف الطعم! إذ قال له"ماكماهون":"إنا نصرح مرة أخرى أن جلالة ملك بريطانيا العظمى يرحب باسترداد الخلافة على يد عربى صميم من فرع تلك الدوحة النبوية المباركة".
فلسطين تحت الانتداب البريطانى!!