فهرس الكتاب

الصفحة 10561 من 18318

وظلت الدول الغربية تنفخ في النار لتقسم العالم الإسلامي وفصل العروبة عن الإسلام، حتى يضعف الجميع، وتم لهم ما أرادوا، فلم تقم الخلافة العربية، ولكن قامت مجموعة دويلات، تم احتلالها من قِبل الدول الاستعمارية الغربية على نحو ما وقع منذ سقوط الخلافة في القرن العشرين الميلادى، ولذلك زادت الهجرة اليهودية بشكل ملحوظ، وتم وضع فلسطين تحت الانتداب البريطانى حتى تقوم بريطانيا بتقديم فلسطين إلى اليهود لقمة سائغة، وكان لهم ما أرادوا.

ثالثًا: تشجيع الهجرة المنظمة إلى فلسطين

فبعد أن كان اليهود في فلسطين بضع مئات، إذا بالعدد يقفز في عام 1917م إبان وعد بلفور إلى 82 ألفًا، ليصل في عام 1939م إلى 450 ألفًا، وعام 1948م إلى ستمائة ألف، ولا يزال الكيان الصهيونى تكثر أعداده إلى الآن عن طريق الهجرة، ليصل عددهم الآن 2002 إلى ستة ملايين نسمة، معظمهم من المهاجرين الذين استباحوا لأنفسهم باسم التوراة أن يسرقوا شعبًا وأرضًا ويشردوا ملايين الفلسطينيين المسلمين ويطردوهم من ديارهم بغير حق، فإلى الله المشتكى.

رابعًا: استصدار قرار دولى يعترف لليهود بوطن قومى في فلسطين

وتمثل ذلك فيما عرف بعد ذلك بوعد بلفور المشئوم، وبلفور هو وزير خارجية بريطانيا الذى صرح بأن بريطانيا تنظر بعين العطف بإنشاء وطن قومى لليهود في فلسطين.

ومقابل ذلك فقد وضع اليهود كل إمكاناتهم المادية والدعائية تحت تصرف الإنجليز في الحرب العالمية الأولى 1914م، وقد صدر تصريح بلفور بعد ذلك في 2 نوفمبر سنة 1917م، ومنذ ذلك الوعد جدت المنظمات الصهيونية في تحويل هذا الوعد إلى حقيقة واقعة بتشجيع الاستيطان والهجرة المنظمة، كما سبق بيانه.

ومن القرارات التى حصل عليها اليهود أيضًا:

قرار (181) الصادر في 29 نوفمبر 1947م عن الجمعية العامة بتقسيم أرض فلسطين.

قرار (194) الصادر في 11 ديسمبر 1948م بشأن تدويل القدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت