فهرس الكتاب

الصفحة 10569 من 18318

أما المعاصى والبطر ونسيان أوامر الله فإنها تؤدى إلى المحق والبوار. قال تعالى: {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون} [النحل: 112] ، وقال: {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون} [الأنعام: 44] . أى: آيسون محزونون. وقد سلب الله ملك أهل الطغيان والكفر، وأخبر عنهم بقوله: {كم تركوا من جنات وعيون. وزروع ومقام كريم، ونعمة كانوا فيها فاكهين} [الدخان: 25 - 27] ، وقال: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد} [إبراهيم: 7] ، وقال: {من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} [النحل: 97] .

ومن أسباب ضنك العيش وضيق الرزق الإعراض عن شرع الله. قال تعالى: {ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى. قال رب لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا. قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} [طه: 124 - 126] . وقال: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} [الشورى: 30] ، وقال صلى الله عليه وسلم:"إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه". وقال على والعباس رضى الله عنهما: ما نزل بلاء إلا بذنب، وما رفع إلا بتوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت