فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 18318

ألا أيه الناس توبوا إلى رشدكم، راجعوا دينكم، فاقرءوا كتاب ربكم وافهموه، واعرفوا رسولكم، واقرءوا بيانه لما أنزل إليه من ربه وافقهوه، لتعرفوا الصحيح، فتعالجوا أمراضكم به، وحكموه في كل شأنكم، فتصحوا وتطيب لكم الحياة ويهنأ العيش، وتعودوا قادة الأمم إلى العدل والرحمة، كما كان سلفكم بهذا الإسلام الصحيح، من كتاب اللَّه وهدى رسوله - خير أمة أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويؤمنون باللَّه، ولو أن المسلمين ساروا في حياتهم على هدى الإسلام الصحيح، لا الإسلام الوراثى التقليدي المذهبى العصبى الزائف، لعرفوا كيف ينتفعون بنعم اللَّه عليهم، فاتخذوا من موسم الحج أكرم وأفضل مؤتمر إسلامي، يجمع كلمتهم، ويوحد وجهتهم، ويجعل منهم قوة رشيدة غالبة ترهب العدو، وتسبق في كل سبل الحياة العزيزة إلى أبعد غاية. وما كان لثرواتهم المعدنية وغيرها أن تتفلت من أيديهم إلى أيدى أعدائهم، ويستخدمونها في الضغط عليهم وإضعافهم واستعمارهم.

وإن مما يبشر بيقظة المسلمين وفتح عيونهم: هذه النهضات المتوثبة في مصر والمملكة السعودية وغيرها من بلاد الشرق الإسلامي. حقق اللَّه الأمل فيها، وأخذ بها إلى سبيل الرشد والحكمة للمسلمين

وكتبه الحزين على المسلمين

محمد حامد الفقى - رحمه اللَّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت