فهرس الكتاب

الصفحة 10590 من 18318

سُئل: كثيرًا ما نرى على الجدران كتابة لفظ الجلالة"الله"وبجانبه لفظة محمد، أو نجد ذلك على الرقاع، أو على الكتب، أو على بعض المصاحف، فهل موضعها هذا صحيح؟

الجواب: موضعها ليس بصحيح؛ لأن هذا يجعل النبي صلى الله عليه وسلم، ندًّا لله مساويًا له، ولو أن أحدًا رأى هذه الكتابة وهو لا يدري من المسمى بهما لأيقن يقينًا أنهما متساويان متماثلان، فيجب إزالة اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويبقى النظر في كتابة:"الله"وحدها، فإنها كلمة يقولها الصوفية، ويجعلونها بدلًا عن الذكر، يقولون:"الله الله الله"، وعلى هذا فتلغى أيضًا، فلا يكتب"الله"، ولا"محمد"على الجدران، ولا في الرقاع ولا في غيره.

قِبلة الشيطان في بيوت المسلمين

إعداد: خالد عبدالمحسن

أيها الإخوة، يقول الله الحى القيوم: {يوم يخرجون من الأجداث سراعًا كأنهم إلى نصب يوفضون} [المعارج: 43] .

نعم: فحالنا اليوم فيه شَبه من ذلك، فأخرجوا هذا النُّصبَ الشيطانى من بيوتكم أيها المسلمون لعلكم ترحمون!

إنه السم النفسى، إنه الإدمان الفكرى، إنه"التلفاز"!! سيسأل سائل: هل التلفاز حرام؟ أقول: استمع دلالة وحكمًا يُجِبْك شرعُ الرحمن:

1 -التلفاز حرام؛ لأنه يؤدى إلى الحرام. قال الفقهاء: كل ما يؤدى إلى الحرام فهو حرام. وقالوا: كل ما غلب ضره نفعه وجب تركه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار» .

2 -التلفاز حرام لأنه يدمر أخلاقيات الشعوب، فكم هدَّم أسرًا وخرب بيوتًا.

4 -علَّم التفاز - كثيرًا من الناس - الخيانة وزوغ العيون، فنزع كثيرًا من الإخلاص والمودة بين الزوجين.

5 -في التلفاز ما يعلم الدياثة، فالذى يسمح لأهله برؤية ما يعرضه التلفاز من فسق لا يغار على أهله.

6 -التلفاز هدّم الحياة الأسرية، فربَّى المرأة على التمرد على معيشتها، فتطلب من زوجها ما لا يستطيع حتى لربما يرتشى أو يسرق، مما يؤدى إلى هدم الأسرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت