وحيث قلنا: جائز، فإنه إن ترتب على استقدامهم مفاسد دينية في العقيدة أو الأخلاق صار محرمًا؛ لأن الجائز إذا ترتب عليه مفسدة صار محرمًا تحريم الوسائل، كما هو معلوم. ومن المفاسد المترتبة على ذلك ما يخشى من محبتهم والرضا بما هم عليه من الكفر، وذهاب الغيرة الدينية بمخالطتهم. وفى المسلمين - ولله الحمد - خير وكفاية، والله نسأل الهداية والتوفيق.
تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب!!
سُئل: يقول بعض الناس: إن تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب، فما توجيه فضيلتكم؟
الجواب: إن أراد بتصحيح الألفاظ إجراءها على اللغة العربية، فهذا صحيح فإنه لا يهم - من جهة سلامة العقيدة - أن تكون الألفاظ غير جارية على اللغة العربية ما دام المعنى مفهومًا وسليمًا.
أما إذا أراد بتصحيح الألفاظ ترك الألفاظ التى تدل على الكفر والشرك فكلامه غير صحيح، بل تصحيحها مهم، ولا يمكن أن نقول للإنسان أطلق لسانك في قول كل شيء ما دامت النية صحيحة، بل نقول: الكلمات مقيدة بما جاءت به الشريعة الإسلامية.
حكم عبارة"أدام الله أيامك"
سُئل: ما حكم عبارة"أدام الله أيامك"؟
الجواب: قول"أدام الله أيامك"من الاعتداء في الدعاء"؛ لأن دوام الأيام محال منافٍ لقوله تعالى: {كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} [الرحمن: 26، 27] . وقوله تعالى: {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون} [الأنبياء: 34] ."
وجه الله أعظم من أن يسأل به الإنسان
سُئل: بعض الناس يسأل بوجه الله فيقول: أسألك بوجه الله كذا وكذا، فما الحكم في هذا القول؟
الجواب: وجه الله أعظم من أن يسأل به الإنسان شيئًا من الدنيا ويجعل سؤاله بوجه الله عز وجل كالوسيلة التى يتوسل إليه بذلك، فلا يُقْدِمَنّ من أحد على مثل هذا السؤال، أى لا يقل: وجه الله عليك، أو: أسألك بوجه الله، أو ما أشبه ذلك.
موضعها ليس بصحيح