فهرس الكتاب

الصفحة 10615 من 18318

وفى البخارى عن أبى سلمة قال: سألت عائشة: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقد وهو جنب؟ قالت: نعم ويتوضأ. وقال البخارى (باب: الصائم يصبح جنبًا) ، ثم ساق بالسند، أن عائشة وأم سلمة رضى الله عنهما أخبرتا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم، فاتركوا الخرافات والبدع واتبدعوا هدى نبيكم صلى الله عليه وسلم.

ما صح وما لم يصح في كيفية التيمم

روى البخارى ومسلم - واللفظ له - عن عمار بن ياسر رضى الله عنه قال: بعثنى النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة، فأجنبت فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك، فقال:"إنما كان يكفيك أن تقول هكذا". ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة، ثم مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه. وزاد البخارى: وضرب بكفيه الأرض، ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه.

أما حديث:"التيمم ضربتان: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين". فقد رواه الدارقطنى، وصحح الأئمة وقفه، وضعفه شارح الجامع الصغير، وقال شارح المنتقى: قال الحافظ: هو ضعيف، ضعفه ابن القطان وابن معين وغير واحد. وقال ابن عبدالبر: أكثر الآثار المرفوعة عن عمار ضربة واحدة، وما روى عنه من ضربتين فكلها مضطربة، وكذا حديث ابن عمر: تيممنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وضربنا بأيدينا على الصعيد الطيب، ثم مسحنا أيدينا فمسحنا وجوهنا ثم ضربنا ضربة فمسحنا من المرافق إلى الكف. قال شارح المنتقى: وفيه سليمان بن أرقم وهو متروك. قال: وروى أيضًا عن ابن عمر مرفوعًا من وجه آخر بلفظ حديث ابن ظبيان:"التيمم ضربتان". قال أبو زرعة: حديث باطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت