فهرس الكتاب

الصفحة 10681 من 18318

5 -تسليط الله عليهم من يسومهم سوء العذاب ويمزقهم شر ممزق: وذلك بسبب عصيانهم ومخالفتهم أمر الله واحتيالهم على المحارم، وقد سلط الله عليهم بختنصر فقتلهم وسباهم، وسلط عليهم النصارى فأذلوهم وضربوا عليهم الجزية، وطهر محمد صلى الله عليه وسلم من رجسهم الأرض وأجلاهم من الجزيرة العربية، وسلط عليهم أخيرًا هتلر فاستباح حماهم وكاد أن يبيدهم ويفنيهم بالقتل والتشريد من الأرض، ولا يزال وعد الله بتسليط العذاب عليهم ساريًا إلى أن يقتلهم المسلمون في المعركة الفاصلة، إن شاء الله، {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله} [الروم: 4، 5] .

قال تعالى: {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون} [الأعراف: 167، 168] .

6 -قضاء الله فيهم بسبب إفسادهم في الأرض:

فقد أخبر الله تعالى بني إسرائيل وأوحى إليهم في التوراة بأنهم سيفسدون في أرض فلسطين وما حولها مرتين (1) . قال ابن عباس: أول الفساد قتل زكريا، والثاني قتل يحيى عليهما السلام، ثم يطغون في الأرض المقدسة طغيانًا كبيرًا بالظلم والعدوان وانتهاك محارم الله.

قال تعالى: {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدًا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا} [الإسراء: 4 - 8] .

7 -عدم حب الله لهم بسبب إفسادهم في الأرض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت