فهرس الكتاب

الصفحة 10701 من 18318

وقد وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمام أشرف حجر في هذا العالم، وهو الحجر الأسود في الكعبة المكرمة، وقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. [صحيح البخاري] .

* (( إحنا بنقرأ في سورة عبس ) )

وهي عبارة تبين أننا عندما نقرأ هذه السورة وأمثالها فكأنما نقرأ طلاسم لا يفهمها الناس، مع أنها سورة طيبة واضحة المعاني لكل من سمعها، ممن له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. بل إن القرآن كله واضح ميسر للذكر. قال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر: 17] ، وقال: {إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعلقون} [يوسف: 2] . وقال: {كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون} [فصلت: 3] .

والعبارة المذكورة بها نوع من الاستهزاء واستخفاف بآيات الله، وهذا هو فعل المنافقين الذي يسمهم بالكفر. قال تعالى: {قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} [التوبة: 65، 66] .

* (( البقية في حياتك ) )

ما هذه البقية؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، هل يموت إنسان قبل انقضاء عمره، بحيث تكون البقية يرثها أحد أوليائه، سبحان الله، هذا بهتان عظيم. لن يموت إنسان قبل أن يستكمل آخر لحظة في عمره، قال تعالى: {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} [الأعراف: 34] .

وقال صلى الله عليه وسلم: (( إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ) ). [صحيح الجامع (2085) ] .

* (( اسم النبي حارسه وصاينه ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت