فهرس الكتاب

الصفحة 10733 من 18318

3 -هذا الخبر واهٍ، ويدل على هذا قول ابن إسحاق وغيره ممن نقلوا الخبر - فيما يزعمون - وهو زعم باطل.

4 -المتن مضطرب: يظهر ذلك في تخبط الروايات في اسم المرأة فهي مرة: امرأة من خثعم، ومرة أم قتال أخت ورقة بن نوفل، ومرة هي ليلى العدوية، ومرة كاهنة من أهل تبالة، ومرة أنه كان متزوجًا بامرأة أخرى غير آمنة، ومرة فاطمة بنت مر، وإن تعجب فعجب لماذا اختار الرواة أخت ورقة بن نوفل، وفي رواية امرأة من خثعم كانت قد قرأت الكتب؟

5 -فوق ذلك كله نكارة المتن التي نبينها في آخر تحقيقنا لهذه القصة الواهية.

* طريق آخر للقصة

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت امرأة من خثعم تعرض نفسها في مواسم الحج، وكانت ذات جمال، وكان معها أَدَمٌ تطوف بها كأنها تبيعها، فأتت على عبد الله بن عبد المطلب، فأظن أنه أعجبها، فقالت: إني والله ما أطوف بهذا الأدم، وما لي إلى ثمنها حاجة، وإنما أتوسم الرجال هل أجد كفؤًا، فإن كانت لك إليَّ حاجة فقم. فقال لها مكانك حتى أرجع إليك، فانطلق إلى رحله فبدأ فواقع أهله، فحملت بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلما رجع إليها، قال: ألا أراك هاهنا؟ قالت: ومن كنت؟ قال: الذي واعدتك. قالت: لا، ما أنت هو، ولئن كنت هو لقد رأيت بين عينيك نورًا ما أراه الآن.

* التخريج

خبر ابن عباس الذي به هذه القصة أخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة ) ) (1/ 107) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند عن عكرمة، عن ابن عباس قال فذكره. وأخرجه ابن عساكر (1/ 523) من طريق الحاكم حدثنا عبد الباقي بن قانع به.

* التحقيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت