فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 18318

ويقول سبحانه وتعالى: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} ، قال العلماء رحمهم اللَّه على هذه الآية الكريمة: للرجال عليهن درجة في الفضيلة في الخلق والخلق والمنزلة وطاعة الأمر والإنفاق والقيام بالمصالح والفضل في الدنيا والآخرة ... وقد ثبت في السنة عنه (أنه قال:(( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) )، فهذا يدل على أن المرأة لا ينبغي أن تتولى القيادة العامة ولا الملك ولا الرئاسة لأن النبي صلى الله عليه وسلم نفي الفلاح عمن جعل الأمر إليها، وكيف تساوى الرجال وهي بهذه المثابة، وثبت عنه (أنه قال في خطبة حجة الوداع المشهورة:(( اتقوا اللَّه في النساء فإنهن عندكم عوان أى أسيرات ) )... فالمرأة عند الرجل بمنزلة الأسير له عليها الأمر والولاية وله تأديبها والقيام بجميع مصالحها ... فكيف تساويه وهي التى هذا وصفها ولا يخفى على أهل الإسلام أن الشريعة الإسلامية فرقت بين الرجال والنساء في مواضع كثيرة في القرآن والسنة، وكما هو الواقع والمعروف شرعًا وعقلًا وعرفًا واللَّه سبحانه قد جعل ميراث المرأة على النصف من ميراث الرجل وجعل شهادتها على النصف من شهادة الرجل وديتها على النصف من دية الرجل.

إلى غير ذلك مما ورد في الشريعة والمقصود ... هنا التنبيه وليس هذا موضع حصر يتعلق بهذا الموضوع ....

فالمرجو من فخامتكم التأمل في هذا الموضوع وعدم المخالفة لما جاءت به الشريعة الإسلامية والرجوع عما أعلنتم عنه في هذا العدد

واللَّه يحفظكم ويوفقكم لما فيه نصرة الإسلام والمسلمين

عبد اللَّه بن حميد

الرئيس العام للإشراف الدينى على المسجد الحرام

وعضو المجلس التأسيسى لرابطة العالم الإسلامي

كن ابن من شئت أصلًا واكتسب أدبا

يغنيك محموده عن خالص النسب

إن الفتى من يقول ها أنذا

ليس الفتى من يقول كان أبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت