قال أبو نائلة: فتذكرت مغولًا (سكينًا) في طرف سيفى، فأخذتها فوضعتها في ثنته حتى انتهت إلى عانته، وكان عدو الله قد صاح صيحة لم يبق بيت من بيوت اليهود إلا وأوقدت فيه نارٌ (يعنى استيقظوا كلهم) قال: فتركناه، وأسرعنا الرجوع، وكان أحدهم أصابته سيوف أصحابه خطأ فتأخر عنهم، فانتظروه في شعب حتى أدركهم، فحملوه حتى أَتوْا به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلى، فبشروه بقتل عدو الله، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجرح، فما اشتكى منه بعد، فأصبح يهود يخافون المسلمين.
وكان ذهاب كعب بن الأشرف إلى مكة وتحريضه أهلها على قتال النبي صلى الله عليه وسلم أول خيانة بدأت منهم.
قصة بئر معونة