والجواب هناك دوافع استقوها من نصوص التوراة المحرفة والتلمود الذى وضعوه بأيديهم فقد ألفه الحاخام يهوذا في القرن الثانى بعد الميلاد بعد 17 قرنًا من موت موسى وقد وضع يهوذا التلمود بصورته الحالية وبه مصطلحات يونانية ولاتينية مع أن موسى لم يتكلمها قط ويعتبر التلمود المصدر الثانى للتشريع بعد التوراة وقد جاء فيه:
(1) «من يسفك دم غير يهودى فإنما يقدم قربانًا للرب» .
(2) «اليهود بشر لهم إنسانيتهم أما الشعوب الأخرى فهى عبارة عن حيوانات» .
(3) «يحل اغتصاب الطفلة غير اليهودية متى بلغت من العمر ثلاثة سنوات» .
(انظر كتاب مختارات إسلامية ص 73)
ولم يقف حبهم وتعطشهم للدماء عند حد سفكه فقط، بل إنهم يحرصون على الحصول على الدم البشرى ليعجنوا به الفطير ويأكلوه في عيد الفصح عندهم حسب تعاليم التلمود.
ولقد قاموا بارتكاب جريمة نكراء إبان حكم محمد على لمصر فذبحوا الدكتور ثوما وكان طبيبا نصرانيا ومعاونه إبراهيم عمار وهو مسلم للحصول على دم الفطير (الكنز المرصود في قواعد التلمود د. يوسف نصر الله ص115 - 125) عن هذه الحادثة.
وأما كلمات التوراة التى تحفزهم إلى سفك دماء الآخرين كما ورد فيها «حين تذهب إلى مدينة لكى تحاربها استدع للصلح فإن أجابتك وفتحت لك فكل الشعب الذى تجده فيها يكون عبيدا لك تسخره في خدمتك. فإن حاربتك ودفعها الرب إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف واجعل من نسائها وأطفالها وبهائمها غنيمتك» وفيها أيضا «أما مدن هؤلاء الشعوب التى يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تترك منها نسمة حية» .
وفى سفر يشوع «إذا استمر هؤلاء في القتال فعليك بإبادتهم»
(مختارات إسلامية ص139)
فلا عجب إذن لما يفعله الخنزير شارون بالمدن الفلسطينية وما ارتكبه من مذبحة صابرا وشاتيلا ومذبحة جنين أحدث مذابحه التى يباركها بوش ثم يدعونا بعد ذلك إلى محبته وعدم كراهيته. سبحان الله.
نداء إلى أمة الإسلام
هذه نصوص محرفة يتمسك بها آل صهيون ويقفون عند حدودها فماذا صنعتم بما معكم من الوحى المنزل الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه المحفوظ بحفظ الله له {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} .
فهلا مددتم إلى القرآن يدا جادة وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلمفهما وعملا؟ قال تعالى: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد} .
وإلى حكام العرب نذكرهم بقول الله تعالى: {فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم والله معكم ولن يتركم أعمالكم} .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.