وهذا واقع مشاهد فإن اليهود والصهاينة اجتمعوا من أكثر من 102 جنسية وبلد حول هذه التوراة المحرفة والتلمود الذى هو من صنع أيديهم وليس من عند الله، والبروتوكولات التى وضعوها للفساد في الأرض فرفعنا نحن في وجوهم رايات القومية الاشتراكية والتقدمية والحق أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشر بهذه المواجهة، فقال فيما روى مسلم في صحيحه: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون فيختبئ اليهودى وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله، ورائى يهودى فاقتله إلا الغرقد فإنه من غرس اليهود» ، فانظر إلى لغة الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله ولم يقل يا عربى يا مصرى يا هندى يا بربرى إنما قال يا مسلم يا عبد الله وهذه صفة التزام وعمل بالعبودية لله جل وعلا ويؤكد ذلك قوله تعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدوننى لا يشركون بى شيئا} .
وقد سبق بيان ذلك في سلسلة أسباب النصر الموعود، ولذلك يعى اليهود هذه الحقيقة جيدًا ويحرصون على إشاعة الفساد بين المسلمين حتى يؤخروا ظهور عباد الله المسلمين الذين سيخرجونهم من الأرض المقدسة فلسطين وبيت المقدس.
وهم ينقمون على المنظمات القومية في فلسطين بقيادة عرفات أنها تحالفت مع المجموعات الإسلامية كحماس والجهاد الإسلامي فقاموا بحملتهم التترية البربرية على أهلينا في فلسطين لم يفرقوا بين طفل وشيخ أو امرأة ولكنهم ولغوا في دماء الجميع على نحو ما نرى ونسمع فإلى الله المشتكى.
ولسائل أن يسأل: لماذا يحمل اليهود كل هذا الحقد للعرب والمسلمين؟