إلى العتاة القساة غلاظ القلوب، الذى استهدفوا أعين الأطفال بالرصاص المتضجر، وأحرقوا قلوب الأمهات، وأحرقوا الأخضر واليابس، وجرفوا الأرض، وهدموا البيوت فوق ساكنيها، وتركوا المصابين تنزف دماؤهم حتى الموت، وكشفوا الوجه الحقيقى لرجسة الخراب «إسرائيل، بفظاعتهم ووحشيتهم!! من أولئك الأقدمين إلى هؤلاء المعاهدين، لم تتغير الطبيعة، ولم يتغير الخلق، ولن يتغير، لماذا؟ لأنهم يعتبرون ما يفعلونه من وحشية وإجرام حقًّا مشروعا لهم وقربى يتقربون بها إلى الله؛ كما تزعم توراتهم التى حرفُوها، وتلمودهم الذى كتبوه بأيديهم وإليكم بعض الأمثلة والشواهد:
«الرب» كما وصفته توراتهم المحرفة - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا- في سفر التكوين 32 - 34 «رنموا للرب الساكن في صهيون إنه يطالب الدماء» وفى سفر الملاك من توراتهم المحرفة -أيضا- «أن سليمان- عليه السلام (2) - ذبح اثنين وعشرين ألف ثور، وعشرين ومئة ألف خروف خلال أسبوع لله فلم يَرْتَو وطلب دماء البشر» هذا غيض من فيض عن تصورهم عن الله الذى هو في زعمهم يأكل ويشرب ومصاص دماء، وينسى ويتعب، ويصارع يعقوب، ويبكي على أبنائه، ويستشير حاخاماتهم في كل معضلة، وكثير وكثير من هذا الفساد الاعتقادى، الذى ننزه -نحن المسلمين- الله ربنا عنه وهو سبحانه المنزَّه عن كل نقص والموصوف بكل كمال فتعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. وإذا كان هذا ظنهم وكذبهم وافتراءَهم على الله فما بالك بظنهم بالبشر؟
افتراؤهم على أنبياء الله: