فهرس الكتاب

الصفحة 10818 من 18318

هذا الذى يريده «شارون» وهذا اعتقاده، إنه لا يجد غضاضة في قتل ستة ملايين عربى مسلم أو تحريقهم أو طردهم، بينما هو سيشعلها حربًا عالمية ثالثة إذا أصيب موظف «يهودي» صغير في إحدى السفارات اليهودية في مكان ما من العالم. إنه متطوع لخدمة إسرائيل الكبرى، وهو مستعد لفعل أى شيء مهما كان في نظر الناس قذرا حتى لو قتل المسلمين جميعا ولو قتل جميع من في الأرض من أجل إسرائيل فهو شيء في اعتقاده مباح بل قربى يتقرب به إلى الله. وليس شارون وحده على هذا الاعتقاد بل جميع اليهود، ولا تقولوا صقور وحمائم فكلهم شارون وإلا فما الذى جاء بشارون إلى سُدَّة الحكم؟ ومكَّنه من رقاب العباد وتاريخه الدامى معروف؟ وهل يفعل شارون ما يفعله اليوم منطلقا من نفسه أم بتأييد من شعبه ومباركة من أمريكا وإنجلترا؟ بل يفعله انطلاقا من عقيدته المحرَّفة ومباركة شعبه وبحماية أمريكية، وفى ظل صمت عالمى وتخاذل عربى إسلامى.

أوصاف اليهود المخزية

فاليهود هم اليهود من عبدة العجل ناقضى العهد قتلة الأنبياء محرفى الكلم عن مواضعه، وأكلة السحت والربا، والقائلين على الله ورسله الكذب، كاتمى الحق، تاركى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، الملعونين على لسان داود وعيسى بن مريم، والممسوخين قردة وخنازير، لا تختص فضائحهم من عهد موسى مرورا بداود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى بن مريم، ومحمد (صلوات الله وسلامه على أنبيائه) ووصولا إلى هرتزل وعصابته، وبيجين وشرذمته، وإلى السفاحين الذى جاءوا من بعدهم - وكلهم سفاحون - ومن ليس منهم جلد الضأن على قلوب الذئاب أو الثعالب، ومن كشَّر عن أنيابه وجاهر بإرهابه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت