ماذا يريد منا اليهود؟ قبل أن أجيب عن هذا السؤال أنقل لكم بعض ما قاله (شارون) في مقابلة أجراها معه الكاتب اليهودى «أموس أوز» ونشرها في كتاب له بعنوان «أرض إسرائيل» الكتاب بالعبرية وتُرجم إلى الفرنسية، ونشرت منه جريدة الخليج مقتطفات في عددها الصادر يوم 20/ 5/ 2002 أنقل لكم منه ما يلى:
يقول «شارون» : «أريد أن يخشى الناس جنونى، لا أن يعجبوا بأخلاقى، وليطلقوا على «إسرائيل» بعد ذلك الدولة المجنونة وليفهموا أننا دولة وحشية، وأننا نشكل خطرًا على الدول المحيطة بنا وليس دولة عادية».
ويقول شارون: «أنا نادم بالفعل لأننى لم أُدمر مخيم عين الحلوة بالكامل، وأحيله إلى أنقاض، فقد كان قصف مدينة بيروت رائعًا بالفعل، وهو ما يطلقون عليه اسم مذبحة - والكلام ما زال لشارون- فيقول: وإنى لأتساءل: هل تعتبرون قتل بضع مئات من لعرب مذبحة؟ لقد كان من الواجب أن أدخل إلى صبرا وشاتيلا، ونقتل سكانها بأيدينا الماهرة المدربة .. وليعلم الجميع في واشنطن وموسكو، ودمشق، والصين. بأن قتل أى من سفرائنا أو قناصلنا أو أى موظف صغير في سفارة سيدفعنا إلى بدء حرب عالمية ثالثة» . ويضيف شارون قائلا: «إننى على استعداد أن أقتل أكبر عدد من العرب، وأن أحرق الفلسطينيين أو أطردهم إننى على استعداد للتطوع بالقيام بما تطلقون عليه «الأعمال القذرة» خدمة لإسرائيل. وإننى أتساءل: «لو أن اليهود قتلوا ستة ملايين من العرب، فماذا سيحدث؟ طبعًا، ستخصص كتب التاريخ بضع صفحات تطلق علينا فيها مختلف الصفات، ولكن في المقابل ستقوم دولة «إسرائيل الكبرى» التى تضم ما يزيد على 25 مليونا».