وعن أم قيس بنت محص أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام وقد أعلقت عليه (17) من العُذرة قالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «علامَ تدغَرن (الضغط باليد على مكان الألم) أولادكن بهذا الإعلاق؟ عليكم بالعود الهندى (يعنى به الكُسْت وهو عود يُجعَل في البخور والدواء) فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب» (السُّل أو ذبول الجسم أو قرحة في البطن) قال عبيد الله: وأخبرتنى أن ابنها ذاك بال في حَجر النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء فنضحه ولم يغسله غسلًا (18) .
وإلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى.
الهوامش
(1) الترمذى، كتاب الأضاحى 1439، وأحمد، مسند القبائل 25930، والهيثمى في مجمع الزوائد، وقال: إسناده حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح ج4 ص57، وانظر فتح البارى ج 9 ص 595.
(2) النهاية لابن الأثير، باب: قزع.
(3) البخارى، كتاب اللباس 5465 ومسلم، كتاب اللباس والزينة 3959. وابن ماجه كتاب اللباس 3627. وأحمد، مسند المكثرين 4928. وهذا اللفظ لمسلم.
(4) مسلم ج2 ح1129 البخارى ج3 ح3281.
(5) السلسة الصحيحة (70) .
(6) البخارى، كتاب اللباس 5434. ومسلم، كتاب فضائل الصحابة 4446 وأحمد، باقى مسند المكثرين 10471 واللفظ له. والترمذى وابن ماجه.
(7) النهاية لابن الأثير، باب: لكع.
(8) أبو داود، كتاب الأدب4304، والنسائى آداب القضاة 5292. وابن حبان في صحيحه2 ح 504، والحاكم ج1 ح 62، وصحيح الأدب المفرد للألبانى ح 623.
(9) أحمد، في مسند البصريين 19794، وقال ابن حجر في فتح البارى: والحديث لا يثبت .. لكن له شاهد أخرجه الطبرانى في مسند الشاميين من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن جابر عن ابن عباس وسعيد مختلف فيه، وأخرجه أبو الشيخ والبيهقى أيضًا من حديث أبي أيوب، فتح البارى ج 10 ص 341.
(10) البخارى، كتاب اللباس (5441) .
(11) زاد المعاد ج2 ص 303.
(12) زاد المعاد، ج1 ص 80 - 81.
(13) الغرلة: ما يقطع من البشرة والجلد عند الختان، وتسمى القلفة. لسان العرب.
(14) تحفة المودود، ص 154.
(15) أحمد، مسند القبائل 26104، والهيثمى في مجمع الزوائد ج1 ص 285 وقال: رواه الطبرانى في الأوسط وإسناده حسن.
(16) البخارى، كتاب الأدب 5544. وأحمد، مسند الأنصار 20788.
(17) الإعلاق: هو معالجة عذرة الصبى، وهى الوجع والورم الذى في حلقه، تدفعه الأم بالضغط عليه بأصبعها. وقيل هى قرحة تخرج في الخرم الذى بين الأنف والحلْق تعرض للصبيان فتعمد المرأة إلى خرقة فتفتلها فتلًا شديدًا وتدخلها في أنفه فتطعن ذلك الموضع فيتفجر منه دم أسود وربما أقرحه، وذلك الطعن يسمَّى الدَّغْر، يقال عذرت المرأة الصبى، إذا غمزت حلْقه من العُذرة. النهاية لابن الأثير باب: علق، عذر، دغر.
(18) البخارى ج5 ح 5383.