فهرس الكتاب

الصفحة 1087 من 18318

قال الشيخ زهير في هذا الكتاب إنه فريد في بابه سلك فيه مؤلفه العلاّمة ابن ناصر الدين الدمشقي رحمه اللَّه تعالى مسلكًا فريدًا دافع عن شيخ الإسلام ابن تيمية بطريقة بلغت الغاية في بيان فضل الإسلام، إذ جمع أسماء جمهرة كبيرة من العلماء الذين عاصروا شيخ الإسلام ابن تيمية، وجاءوا بعده، ولقبوه بشيخ الإسلام وترجم لكل واحد منهم ترجمة وافية، جمع فيها فضائله، ومؤلفاته وشيئًا من سيرته، بحيث أصبحت تراجم هؤلاء الأعلام في هذا الكتاب من أفضل ما ترجم لهم، وهذا الكتاب الرد الوافر رد على العلاء البخاري الحنفي الذي تهجم على شيخ الإسلام، وباقي العلماء الأعلام الذين لقبوه بشيخ الإسلام حين قال كلمته الجائرة: إن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام فهو كافر، فتصدى له العلامة ابن ناصر الدمشقي الشافعي بكتابه هذا مبينًا فيه معنى كلمة شيخ الإسلام وما هو الكفر؟ وكيف يكون التكفير، ومتى يكون؟ ومن هو الكافر هنا؟ قلت: فالكتاب رد على جميع من تعصب ضد هذا الإمام العظيم وأطال لسانه فيه أمثال الكوثري والدحلان والنبهاني والسبكي وابنه وغيرهم. ثم قال الشيخ زهير الشاويش حفظه الله، في مقدمة الكتاب، وقد يسر الله لي من هذا الكتاب نسخة مخطوطة عليها خط المؤلف وخطوط عدد كبير من العلماء، ولكني لم أسارع إلى طبعها إيمانًا مني بأن زمن الطعن في مثل شيخ الإسلام ابن تيمية قد ولى، ولكن الله قد ابتلانا في هذا الزمن المتأخر بأشخاص جعلوا يرددون أقوال العلاء البخاري وأمثاله كالهيثمي والكوثري، ويتناقلون تلك الأكاذيب ويشنعون عليه، بل على كل من كان على منهجهم من الصحابة، والتابعين وعلماء الأمة المتقدمين، على من كانوا على منهجه من العلماء العاملين، والدعاة المخلصين، وما عداوتهم في الحقيقة إلا للكتاب والسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت