فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 18318

قُلْتُ: وقد ترجم العلاّمة ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه هذا البارع لخمسة وثمانين محدثًا الذين بعثوا للإمام ابن تيمية بشيخ الإسلام ونقلوا من مؤلفاته العديدة واستشهدوا بكلامه وعلى رأسهم الإمام البارع الحجة، الحافظ، الزاهد، الورع، المحقق، شرف الحفاظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي صاحب تهذيب الكمال وتحفة الأشراف والإمام العلامة الحافظ الذهبي والعلامة الإمام ابن كثير، والحافظ العراقي، والعلامة أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر العسقلاني صاحب الفتح وغيرهم. ومن العجيب الغريب، والمضحك والمبكي في نفس الوقت أن نطلع بعد ذلك أن أحدًا من المشائخ في هذا الزمان يكتب الإهداء هذا على الصفحات الثانية من كتاب الرفع والتكميل للشيخ محمد عبد الحي الكنوي رحمه الله تعالى الإهداء إلى روح أستاذ المحققين، الحجة، المحدث، الفقيه الأصولي، المتكلم، النظار، المؤرخ النقادة، الإمام محمد زاهد الكوثري الذي كان يوصي بكتب الإمام الكنوي، ويعض عليها. رحمهما الله تعالى. ثم يقول. من تلميذه: عبد الفتاح أبو غدة خادم العلم بمدينة حلب. قلت: سوف يأتي قريبًا إن شاء الله - بعد ما نقلت من كتب الكوثري عقيدته في كتاب الله تعالى - الوصف الدقيق ما قام به الكوثري من خيانة كبرى لا مثيل لها في تاريخ العلم في تبديل أسماء رواة المحدثين في كتابه التأنيث، ثم إنكاره من صحة نسبة الصوت إلى الله تعالى. وكل ذلك بالتفصيل. ثم نقارن ما قاله تلميذه البار عنه في هذا الإهداء وما قاله عنه الدكتور محمد العلوي، وما قام به من الخيانة العظمى والطعن في أئمة الرواة حتى نال بعض أكابر الصحابة كأنس بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه. كل ذلك دفاعًا عن السنة المطهرة والعقيدة الصافية النقية، التي طعن فيها دعاة الباطل، وعلى رأسهم الكوثري عاملهم الله بما يستحقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت